الشيخ علي فاضل الصددي

94

مجموع الرسائل الفقهية

من فقهاء آل محمد ( عليهم السلام ) « 1 » . المورد الثالث : كلَّما ذكر أحد من الأنبياء وقد ذكر استحباب الصلاة على النبي وآله ( ص ) في هذا المورد صاحب العروة بعد التعقيب تحت عنوان ( فصل في الصلاة على النبي ( ص ) م . السابعة ) « 2 » . ويدلّ على ذلك رواية معاوية بن عمار قال : ذكرت عند أبي عبد الله الصادق ( ع ) بعض الأنبياء فصلَّيت عليه ، فقال : إذا ذكر أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمّد وآله ثمّ عليه ، صلّى الله على محمد وآله وعلى جميع الأنبياء « 3 » . إلا أنّ في سندها سليمان بن رشيد وأباه ، ولا توثيق لهما . وهناك رواية أخرى ذكرها في مجمع البحرين في مادّة ( ش ي ع ) : وروي أن النبي جلس ليلًا يحدِّث أصحابه في المسجد فقال : يا قوم إذا ذكرتم الأنبياء الأولين فصلُّوا عليَّ ثمّ صلُّوا عليهم ، وإذا ذكرتم أبي إبراهيم فصلُّوا عليه ثمّ صلُّوا عليَّ . . « 4 » . إلا أنها مرسلة . فتحصّل عدم ثبوت توظيف خاصّ للصلاة على النبي ( ص ) في هذا المورد . المورد الرابع : عند دخول المسجد وعند الخروج منه وممن صرَّح باستحبابها عندئذٍ شيخ الطائفة « 5 » ، والفاضل الهندي « 6 » ، والفقيه

--> ( 1 ) جواهر الكلام 255 : 10 ، 256 . ( 2 ) العروة الوثقى 620 : 2 ط جماعة المدرّسين المحشّاة . ( 3 ) الوسائل 208 : 7 ب 43 من أبواب الذكر ح 1 . ( 4 ) مجمع البحرين 572 : 2 . ( 5 ) مصباح المتهجّد : 710 . ( 6 ) كشف اللثام 317 : 3 .